انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥هَنّاكَ وَهوَ بِكَ المعيّنُ لِلهَناوَبَقاكَ في نِعَمٍ تَدومُ بودِّهِ
٤٦مَولايَ هذي خدمَةٌ قَد قصّرتفالصَفحُ يا مَخدومُ عَنها أَبدِهِ
٤٧مَدحٌ إِذا نُشِرَت حَواشي بُردِهِلَم يُستَمَع رأيُ الحسودِ برَدِّهِ

أبيات قريبة

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي

هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناًعَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

المتنبي

ذَكيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَينِهِيَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

المتنبي