وَإِذا أَحبَّكَ مَن يَراكَ تَسودُهُكانَ الدُعا وَالمَدحُ غايَةَ جهدِهِ
ابن حجر العسقلانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ
امرؤ القيسوَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرورِ مِن خُلُبِ النَخلَةِ الأَجرَدِ
