انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذا أَحبَّكَ مَن يَراكَ تَسودُهُكانَ الدُعا وَالمَدحُ غايَةَ جهدِهِ

ابن حجر العسقلاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٨السَمعُ والإِصغاءُ جائِزةٌ لَهُفأَجِزهُ يا مَولى المَديحِ بِقَصدِهِ
٤٩وَإِذا أَحبَّكَ مَن يَراكَ تَسودُهُكانَ الدُعا وَالمَدحُ غايَةَ جهدِهِ
٥٠فاِنعَم ودُم واِغَنَم وَعِش في راحَةٍوَدَعِ الحَسودَ لِهَمِّهِ ولكدِّهِ

أبيات قريبة

فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ

وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ

امرؤ القيس

وَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرورِ مِن خُلُبِ النَخلَةِ الأَجرَدِ

امرؤ القيس