انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَمّا رَأَينا أَنَّما هُوَ مَنزِلٌوَمَوقِدُ نارٍ قَلَّما عادَ حاطِبُه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا أَيُّها الرَبعُ الخَلاءُ مَشارِبُهأَشِر لِلفَتى مِن أَينَ صارَ حَبائِبُه
٢فَلَمّا رَأَينا أَنَّما هُوَ مَنزِلٌوَمَوقِدُ نارٍ قَلَّما عادَ حاطِبُه
٣مَضَيتُ عَلى شَأني بِمِرَّةِ مُخرَجٍعَنِ الشَأوِ ذي شَغبٍ عَلى مَن يُحارِبُه

أبيات قريبة

وَلا فَضلَ فيها لِلشَجاعَةِ وَالنَدىوَصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعوبِ

المتنبي

لَئِن ظَهَرَت فينا عَلَيهِ كَآبَةٌلَقَد ظَهَرَت في حَدِّ كُلِّ قَضيبِ

فَإِن يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِ

المتنبي