انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وَما هِيَ غَيرُ أَيّامٍ قِصارٍإِذا صَعبت عَلى ذي اللُبِّ راضا
١٨تُمِرُّ لِأَهلِها الدُنيا وَتحليوَتُحدِثُ في سَوادِهم البَياضا
١٩فَكَم قَوم رَأَيتُ البُؤسَ فيهِموَكُنتُ أَرى لَهُم نعَماً عَراضا

أبيات قريبة

وَالفَتى مَن تَعَرَّقَتهُ اللَياليوَالفَيافي كَالحَيَّةِ النَضناضِ

فَكَأَنّي لَمّا حَطَطتُ إِلَيهِ الرَحلَ أَطلَقتُ حاجَتي مِن إِباضِ

أبو تمام

وَغَدَت أَسهُمُ القَبائِلِ أَيقاظاً وَكانَت قَد نُوِّمَت في الوِفاضِ

أبو تمام