انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَكَّرتُ في خَلقِ الوَرى فَاِستَوىعِندي عَبيدٌ وَسَلاطينُ
٢أَصلُ الفَريقَينِ وَمِن أَجلِ ذاقَلبي عَن سَلا طينِ

أبيات قريبة

أَتَذكُرُ إِذ هُوَ يَطوي الشُهورَوَإِذ هُوَ كَالخِشفِ حُلوٌ أَغَن

أحمد شوقي

وَإِذ هُوَ كَالشِبلِ يَحكي الأُسودَأَدَلَّ بِمِخلَبِهِ وَاِفتَتَن

أحمد شوقي

أَوحَت لِطَرفِكَ فَاِستَهَلَّ شُؤونادارٌ مَرَرتَ بِها عَلى قَيسونا

أحمد شوقي