انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد كانَ في قَومِ موسى قَبلَهُم جَسَدٌعِجلٌ إِذا خارَ فيهِم خَورَةً سَجَدوا

أبو دهبل الجمحي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُموَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدوا
٢قَد كانَ في قَومِ موسى قَبلَهُم جَسَدٌعِجلٌ إِذا خارَ فيهِم خَورَةً سَجَدوا

أبيات قريبة

فَسَطا عَلَيَّ الدَهرُ سَطوَةَ غادِرٍوَالدَهرُ يَبخُلُ تارَةً وَيَجودُ

تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍوَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ

عنترة بن شداد

أُحِبُّ كَما يَهواهُ رُمحي وَصارِميوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَسابِغَةٌ نَهدُ

عنترة بن شداد