انتقل إلى المحتوى
انضم

واقدح الكهرباء فيه لتهدىوأقمها على البخار لتندى

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨ومر العلم أن يزور بلاداعهدتها له الخلائق مهدا
٩واقدح الكهرباء فيه لتهدىوأقمها على البخار لتندى
١٠وأجلُ بأس الحديد فيها وجدّدعهد بنّائها الذي كان عهدا

أبيات قريبة

وَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُمَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُ

المتنبي

هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ

المتنبي

وَنَمتَحِنُ النُشّابَ في كُلِّ وابِلٍدَوِيُّ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ رَعدُهُ

المتنبي