انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَمْ أَقُلْ لِيَدِ السَّاقي وَوَجْنَتِهِجَلَّ المُؤَلِّفُ بَينَ المَاءِ وَاللَّهَبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِوَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ
٢وَلَمْ أَقُلْ لِيَدِ السَّاقي وَوَجْنَتِهِجَلَّ المُؤَلِّفُ بَينَ المَاءِ وَاللَّهَبِ
٣وَمِلْتُ عَن لَحْنِ شادٍ عُوِّدَتْ يَدُهُقَوْدَ القُلُوبِ بِأَرْسانٍ مِنَ الطَّرَبِ

أبيات قريبة

مَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُيَتَبارَيانِ دَماً وَعُرفاً ساكِبا

المتنبي

فَالمَوتُ تُعرَفُ بِالصِفاتِ طِباعُهُلَم تَلقَ خَلقاً ذاقَ مَوتاً آيِبا

المتنبي

وَإِذا نَظَرتَ إِلى السُهولِ رَأَيتَهاتَحتَ الجِبالِ فَوارِساً وَجَنائِبا

المتنبي