انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِمُلْكِكَ أَيَّامُ الزَّمانِ تَطِيبُوجودُكَ لِلرَّاِجي نَداكَ قَرِيبُ
٢لَئِنْ هَرَّقَتْ آلاتُ خَمْرِكَ ما حَوَتْفَلِلأَرْضِ فِي زادِ الكِرامِ نَصيبُ

أبيات قريبة

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا

المتنبي

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي