وتبسط في ثراك يد الرجاءوتُلقى فيه آمال البنينا
أحمد شوقيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَراموا أَكلَنا مِن غَيرِ جوعٍفَأَشبَعناهُمُ ضَرباً وَطَعنا

وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا
عنترة بن شدادشَبيهُ اللَيلِ لَوني غَيرَ أَنّيبِفِعلي مِن بَياضِ الصُبحِ أَسنى
