انتقل إلى المحتوى
انضم

أُعَوّذه دائِماً بِالقُرآنوَأَرمِي بِطرفي إِلى حَيثُ حَلّ

إبراهيم الصولي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَما زِلتُ مُذ لَدُنُ اعطِيتُهُأُدافِع عَنه حِمامَ الأَجَل
٢أُعَوّذه دائِماً بِالقُرآنوَأَرمِي بِطرفي إِلى حَيثُ حَلّ
٣فَأَضحَت يَدي قَصدُها واحِدإِلى حَيثُ حلَّ فَلَم يَرتَحِل

أبيات قريبة

كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍمَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي

المتنبي

وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌوَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ

إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُهابِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ