انتقل إلى المحتوى
انضم

ما عالَجَ الحزنَ وَالحَرارَةَ في الأَحشاءِ من لَم يَمت له وَلَد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجدوَذُقتُ ثُكلا ما ذاقَه أَحَد
٢ما عالَجَ الحزنَ وَالحَرارَةَ في الأَحشاءِ من لَم يَمت له وَلَد
٣فجّعتُ باِبنِيَ لَيسَ بَينَهُماإِلّا لَيالٍ ما بَينَها عَدَد

أبيات قريبة

ظِلْتَ بِهَا تَنْطَوِي عَلى كَبِدٍنَضِيجَةٍ فَوْقَ خِلْبِهَا يَدُهَا

شَابَ مِنَ الهَجْرِ فَرْقُ لِمّتِهِفَصَارَ مِثْلَ الدّمَقْسِ أسْوَدُهَا

أحْيَيْتُهَا وَالدّمُوعُ تُنْجِدُنيشُؤونُهَا وَالظّلامُ يُنْجِدُهَا