انتقل إلى المحتوى
انضم

وكَيْفَ يَكُونُ فِيكِ خَفَاءُ وَجْديوَهَذَا حُسْنُكِ الفَتَّانُ بَادِ

العفيف التلمساني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١فَدَيْتُكِ هَلْ أَذَبْتِ سِوَى جَمِيعيوَمِنيِّ هَلْ تَرَكْتِ سِوَى وِدَادِي
١٢وكَيْفَ يَكُونُ فِيكِ خَفَاءُ وَجْديوَهَذَا حُسْنُكِ الفَتَّانُ بَادِ

أبيات قريبة

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي

بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌوَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ

المتنبي