انتقل إلى المحتوى
انضم

مَلَكَتْ خُدُودُكَ أَسْوَدَيَّ فَمَاؤُهَامِنْ مُقْلَتِي وَلَهيبُهَا بِفُؤَادِي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِإِنْ مَال عَنْكَ إِلى هُدَىً ورَشَادِ
٣مَلَكَتْ خُدُودُكَ أَسْوَدَيَّ فَمَاؤُهَامِنْ مُقْلَتِي وَلَهيبُهَا بِفُؤَادِي
٤وَا رَحْمَتَاهُ لِمُقْلَةٍ بِدُموُعِهَاغَرْقَى وَنَاظِرُهَا لِوَجْهِكَ صَادِي

أبيات قريبة

يَقُدنَ الفَناءَ غَداةَ اللِقاءِإِلى كُلِّ جَيشٍ كَثيرِ العَديدِ

سَعَوا لِلمَعالي وَهُم صِبيَةٌوَسادوا وَجادوا وَهُم في المُهودِ

المتنبي

وَقَد كانَ مَشيُهُما في النِعالِفَقَد صارَ مَشيُهُما في القُيودِ

المتنبي