ما بال أغصان الرياض تميل ميلات المفاخر
مصطفى البابي الحلبيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَمينَ وَأَدّى اللَهَ مَن كانَ مِنهُمُإِلَيهِم وَوَقّاهُم صُروفَ المَقادِرِ
قيس بن الملوحوَأَهلُكَ إِذ يَحِلُّ الحَيَّ نَجداًوَأَنتَ عَلى زَمانِكَ غَيرَ زارٍ

قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةًفَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ
قيس بن الملوح