انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّني البَدْرُ يبغى الشرقَ والفلكُ الأعلى يعارضُ مسراه فيعكسه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِينَيْل العُلاَ وَقَضاءُ الله ينْكسُه
٢كَأَنَّني البَدْرُ يبغى الشرقَ والفلكُ الأعلى يعارضُ مسراه فيعكسه

أبيات قريبة

سَل بِهِ أَندَلُساً هَل سَلِمامِن أَخي صَيدٍ رَفيقٍ مَرِسِ

غَسَلَ اليَمُّ جِراحاتِ الثَرىوَمَحا الشِدَّةَ مَن يَمحو الرَخاء

أحمد شوقي

كَالهِلالِ اِنفَرَدَت نُقلَتُهُلا يُجاريهِ رُكابٌ في الأُفُق