انتقل إلى المحتوى
انضم

وأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضهاسمتْ بك حتى انحطّ نَسرها النسر

ابن القيسراني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِهاحُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُ
٢وأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضهاسمتْ بك حتى انحطّ نَسرها النسر
٣هي الثَّغْر أَمسى بالكراديس عابساًوأَصبح عن باب الفراديس يَفْتَرّ

أبيات قريبة

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ

تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌتَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها

المتنبي

قامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِوَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُ

المتنبي