انتقل إلى المحتوى
انضم

أَهكذا لم يكن في الناس ذُو شجَنٍإِلاّ صَبَا كلّما هبّت عليه صَبَا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لله نِسبة أَنفاسي إِلى حُرَقيإِذا النسيم إِلى رَيّا الحِمى انتسبا
٢أَهكذا لم يكن في الناس ذُو شجَنٍإِلاّ صَبَا كلّما هبّت عليه صَبَا
٣أَحبابنا عاد عيدُ الهمّ بعدَكمُتباعدتْ دارُكم في الحُبّ واقتربا

أبيات قريبة

أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا

المتنبي

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا

المتنبي

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي