انتقل إلى المحتوى
انضم

وأَني صرفتُ الهمّ عني بهمّةٍتفرّى دُجىً عن صُبحها وكروب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فليت ابن أُمّي والكواكبُ جُنَّحٌيرى أَنني فوق النجيب نجيب
٩وأَني صرفتُ الهمّ عني بهمّةٍتفرّى دُجىً عن صُبحها وكروب
١٠وأَن سديد الدولة ابنَ سديدهاجلا ناظري منه أَغرُّ مَهيب

أبيات قريبة

وَبَسَمنَ عَن بَرَدٍ خَشيتُ أُذيبَهُمِن حَرِّ أَنفاسي فَكُنتُ الذائِبا

المتنبي

وَنَصَبنَني غَرَضَ الرُماةِ تُصيبُنيمِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُيوفِ مَضارِبا

المتنبي

مَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُيَتَبارَيانِ دَماً وَعُرفاً ساكِبا

المتنبي