انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ الغِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
٢مَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاًكَأنَّ الأَرضَ خامَرَهَا دُوارُ
٣عَلاكَ حلىً على الدُّنيا فَتاجٌبِمَفْرِقِها وفي يَدِها سِوارُ

أبيات قريبة

وَإِن أَدبَرَت قُلتَ أَثفِيَّةٌمُلَملَمَةٌ لَيسَ فيها أُثُر

وَتَعدو كَعَدوِ نَجاةِ الظِباءِ أَخطَأَها الحاذِفُ المُقتَدِر

امرؤ القيس

وَتَرى الشَجراءَ في رَيِّقِهِكَرُؤوسٍ قُطِّعَت فيها الخُمِر

امرؤ القيس