طَبعَ الحَديدَ فَكانَ مِنهُ جِنانُهُوَسِنانُهُ وَإِهابُهُ وَثِيابُهُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَهُ كَفَلٌ كَالدِعصِ لَبَّدَهُ النَدىإِلى حارِكٍ مِثلِ الغَبيطِ المُذَأَّبِ
امرؤ القيسوَأَسحَمُ رَيّانُ العَسيبِ كَأَنَّهُعَثاكيلُ قِنوٍ مِن سَميحَةَ مُرطِبِ


فَيَوماً عَلى سِربٍ نَقِيِّ جُلودُهُوَيَوماً عَلى بَيدانَةٍ أُمِّ تَولَبِ