الرئيسيةابن منير الطرابلسيجنى وتجنى والفؤاد يطيعهالبيت 2فَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعيفَلا نَظَرت عَيني وَلا سَمِعَت أذُنيابن منير الطرابلسي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةجنى وتجنى والفؤاد يطيعهابن منير الطرابلسيالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُفَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِي٢فَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعيفَلا نَظَرت عَيني وَلا سَمِعَت أذُنيأبيات قريبةوَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَقإِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَقأحمد شوقيفَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِأحمد شوقيفَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَرفَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَرأحمد شوقي