انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعيفَلا نَظَرت عَيني وَلا سَمِعَت أذُني

ابن منير الطرابلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُفَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِي
٢فَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعيفَلا نَظَرت عَيني وَلا سَمِعَت أذُني

أبيات قريبة

وَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَقإِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَق

أحمد شوقي

فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ

فَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَرفَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَر

أحمد شوقي