وَأَفنَيتُ عُمري بِاِنتِظارِيَ وَعدَهاوَأَبلَيتُ فيها الدَهرَ وَهوَ جَديدُ
جميل بثينةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

تَرى بيضاً تَشَعشَعُ في لَظاهاقَدِ اِلتَصَقَت بِأَعضادِ الزُنودِ

بِمَملَكَةٍ عَلَيها تاجُ عِزٍّوَقَومٍ مِن بَني عَبسٍ شُهودِ
فَهُم ساداتُ عَبسٍ أَينَ حَلّواكَما زَعَموا وَفُرسانُ البِلادِ
عنترة بن شداد