انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨ثُمَّ أَثخَنْتُ ذلكَ الزّيرَ ضَرْباًبحُسامي حتّى هوى لانكسارِ
٢٩فَجَرى الماءُ فأختَشَيْتُ وإلاّكُنْتُ أقفو الآثارَ في التيار
٣٠أنا كالبانِ في قوامِيْ وإنْ أفردْتَني كُنْتُ في التّهارش ضَاري

أبيات قريبة

بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِراوَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى

المتنبي

نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِلَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا

وَلَوِ اِستَطَعتُ إِذِ اِغتَدَت رُوّادُهُملَمَنَعتُ كُلَّ سَحابَةٍ أَن تَقطُرا