
لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْيزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَشَرَّفتُ مَدحي يا مُغرِقَ الوَرىبِجودٍ هَتونِ المُزنِ في ضِمنِهِ طَشُّ
صفي الدين الحليكادَ أَن يَقضي فَجَدَّدتُ لَهُذِكرَ سُكّانِ الحِمى فَاِنتَعَشا


لاحَ وَاللَيلُ بِهِ مُكتَهِلٌوَجَنينُ الصُبحِ حَملٌ في الحَشا