انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كان يُؤنسني المنام بطيفكمحتى منعتم بعد ذاك هجوعي

ابن سودون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢متّعت ألحاظي ببعض جمالكمفسرى الغرام جميعه لجميعي
٣قد كان يُؤنسني المنام بطيفكمحتى منعتم بعد ذاك هجوعي
٤فجفا الكرى جفني وواصله النوىعند التفكّر فيكم برجوعي

أبيات قريبة

وَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍوَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِوَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي

المتنبي

فَإِن تَكُ في قَبرٍ فَإِنَّكَ في الحَشىوَإِن تَكُ طِفلاً فَالأَسى لَيسَ بِالطِفلِ