انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِلِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣لِكَونِ ما حَلَّ مِنَ المَصائِبِمِن غَضَبِ اللَهِ عَلى الثَعالِبِ
٤وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِلِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ
٥بِأَنَّهُم إِن نَزَلوا في الأَرضِيَرَونَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ يُرضي

أبيات قريبة

الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِهُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني

المتنبي

وَلَما تَفاضَلَتِ النُفوسُ وَدَبَّرَتأَيدي الكُماةِ عَوالِيَ المُرّانِ

المتنبي

تَخِذوا المَجالِسَ في البُيوتِ وَعِندَهُأَنَّ السُروجَ مَجالِسُ الفِتيانِ

المتنبي