انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُفَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُفَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ
٢وَأَشارَ أَن يَلِيَ السَفينَةَ قائِدٌمِنهُم يَكونُ مِنَ النُهى بِمَكانِ

أبيات قريبة

بِالواخِداتِ وَحاديها وَبي قَمَرٌيَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيانا

المتنبي

تُهدي البَوارِقُ أَخلافَ المِياهِ لَكُموَلِلمُحِبِّ مِنَ التَذكارِ نيرانا

مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَريأَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا

المتنبي