انتقل إلى المحتوى
انضم

كانَت عَلى زَعمِهِم فيما مَضى غَنَمٌبِأَرضِ بَغدادَ يَرعى جَمعَها راعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي
٢كانَت عَلى زَعمِهِم فيما مَضى غَنَمٌبِأَرضِ بَغدادَ يَرعى جَمعَها راعي
٣قَد نامَ عَنها فَنامَت غَيرَ واحِدَةٍلَم يَدعُها في الدَياجي لِلكَرى داعي

أبيات قريبة

تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا

المتنبي

وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاًبِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا

المتنبي

وكيف يقتلني من سوف أقتلهوهل تزلُّ وربي ناصري قدمي

المتنبي