انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنَّما يَعشقه الرِّجاللأَنَّهُ لَعب كَما يُقال

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠وَإِنَّما سمى لعباً حيلهتَخفى بِهِ ما فيهِ مِن فَضيلَه
٤١وَإِنَّما يَعشقه الرِّجاللأَنَّهُ لَعب كَما يُقال
٤٢وَلَو دَروا أَن المُراد الأَدَبُبِوضعِهِ وَصُنعِهِ ما لَعبوا

أبيات قريبة

إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها

قيس بن الملوح

وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها

قيس بن الملوح

فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌوَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها