انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَجَّ في البُكاء وَالنحيبفَقالَ ما يبكيكَ يا حَبيبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١حَتَّى إِذا حالَ عَلَيهِ الحَولوَجاءَ شَعبان عراه الوَيل
٣٢وَلَجَّ في البُكاء وَالنحيبفَقالَ ما يبكيكَ يا حَبيبي
٣٣قالَ لَهُ شَوقي إِلى الزيارهوَخدمة المَشاهد المُختاره

أبيات قريبة

أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِوَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ

المتنبي

عَلى الفُراتِ أَعاصيرٌ وَفي حَلَبٍتَوَحُّشٌ لِمُلَقّي النَصرِ مُقتَبَلِ

الفاعِلُ الفِعلَ لَم يُفعَل لِشِدَّتِهِوَالقائِلُ القَولَ لَم يُترَك وَلَم يُقَلِ