انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَدح القادر أَي مَدحمُعتَذِراً مِن جرحِهِ وَالقَدح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٣قامَ عَلى عادَتِهِ خَطيباًوَلَم يَكُن في فعلِهِ مُصيبا
٥٤وَمَدح القادر أَي مَدحمُعتَذِراً مِن جرحِهِ وَالقَدح
٥٥وَلَم يَزَل يَدعو لَهُ وَيَشكُرهوَبِالجَميل في الدعاء يَذكره

أبيات قريبة

وَقَد أَطالَ ثَنائي طولُ لابِسِهِإِنَّ الثَناءَ عَلى التِنبالِ تِنبالُ

المتنبي

لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُالجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ

المتنبي

وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍوَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي

المتنبي