انتقل إلى المحتوى
انضم

لِبغضها وَبُغض مَن بَناهاوَود كُل الناس لَو يَراها

ابن الهبارية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦عِشرين عاماً وَإِذا ما ذَكَروابَغداد كادَ قَلبهُ يَنفَطر
٧لِبغضها وَبُغض مَن بَناهاوَود كُل الناس لَو يَراها
٨وَكانَ في بَغداد خَباز دبرلَكنه بالنسك فيها مُشتهر

أبيات قريبة

مِن بَناتِ الجَديلِ تَمشي بِنا في الــبيدِ مَشيَ الأَيّامِ في الآجالِ

وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِزَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي

المتنبي

وَالجِراحاتُ عِندَهُ نَغَماتٌسَبَقَت قَبلَ سَيبِهِ بِسُؤالِ

المتنبي