
فَنَهَضَ الأَوَّلُ لِلخِطابِفَقالَ إِنَّ الرَأيَ ذا الصَوابِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

وإذا لَقِيتُ كَتِيبةً طَاعَنْتُهاوَسَلَبْتُها يومَ اللِّقاءِ عُقَابَها

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا
