انتقل إلى المحتوى
انضم

فَنَهَضَ الأَوَّلُ لِلخِطابِفَقالَ إِنَّ الرَأيَ ذا الصَوابِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩بَل نَظَروا إِلى كَمالِ العَقلِوَاِعتَبَروا في ذاكَ سِنَّ الفَضلِ
١٠فَنَهَضَ الأَوَّلُ لِلخِطابِفَقالَ إِنَّ الرَأيَ ذا الصَوابِ
١١أَن تُترَكَ الأَرضُ لِذي الخُرطومِكَي نَستَريحَ مِن أَذى الغَشومِ

أبيات قريبة

يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

عنترة بن شداد

وإذا لَقِيتُ كَتِيبةً طَاعَنْتُهاوَسَلَبْتُها يومَ اللِّقاءِ عُقَابَها

عنترة بن شداد

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا

عنترة بن شداد