انتقل إلى المحتوى
انضم

فيهِ كُرسِيٌّ وَخِدرٌ وَمُهودلِصِغارِ المُلكِ أَصحابِ العُهودِ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كانَ لِلغربانِ في العَصرِ مَليكوَلَهُ في النَخلَةِ الكُبرى أَريك
٢فيهِ كُرسِيٌّ وَخِدرٌ وَمُهودلِصِغارِ المُلكِ أَصحابِ العُهودِ
٣جاءَهُ يَوماً ندورُ الخادِمُوَهوَ في البابِ الأَمينُ الحازِمُ

أبيات قريبة

فَمَن مُبَلِّغٌ عَنّي المَآلِكَ مَعشَراًعَليّاً وَمَحموداً وَخاناً وَآلِكا

أبو العلاء المعري

وَقَد نَطَقوا مَيناً عَلى اللَهِ وَاِفتَروافَما لَهُم لا يَفتَرونَ عَلَيكا

أبو العلاء المعري