انتقل إلى المحتوى
انضم

فَقالَ مَهلاً يا كَبيرَ النُهىما هَكَذا أَنظارُ أَهلِ الرَشاد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩وَذا السَلوقي أَبَداً صابِرٌيَنقادُ لِلمالِكِ أَيَّ اِنقِياد
١٠فَقالَ مَهلاً يا كَبيرَ النُهىما هَكَذا أَنظارُ أَهلِ الرَشاد
١١السِرُّ في الطَيرِ وَفي الوَحشِ لافي عَظمِ سيقانِكَ يا ذا السَداد

أبيات قريبة

بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها

عنترة بن شداد

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها

هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها