انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذِ اِنفَلَتُّ مِن سُحوري فَدَخَلتُ حُجرَتي

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢تَطاوَلَت مِثلَ لَيالي القُطبِ وَاِكفَهَرَّتِ
٣إِذِ اِنفَلَتُّ مِن سُحوري فَدَخَلتُ حُجرَتي
٤أَنظُرُ في ديوانِ شِع،،رٍ أَو كِتابِ سيرَةِ

أبيات قريبة

العارِفينَ بِها كَما عَرَفتُهُموَالراكِبينَ جُدودُهُم أُمّاتِها

المتنبي

سُقِيَت مَنابِتُها الَّتي سَقَتِ الوَرىبِيَدَي أَبي أَيّوبَ خَيرِ نَباتِها

المتنبي

يَضَعُ السِنانَ بِحَيثُ شاءَ مُجاوِلاًحَتّى مِنَ الآذانِ في أَخراتِها

المتنبي