انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد يَزيدُ في الثَنا عَلَيهِإِذا رَأى شَيئاً حَلا لَدَيهِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِيُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِ
٢وَقَد يَزيدُ في الثَنا عَلَيهِإِذا رَأى شَيئاً حَلا لَدَيهِ
٣وَكانَ مَولاهُ يَرى وَيَعلَمُوَيَسمَعُ التَمليقَ لَكِن يَكتُمُ

أبيات قريبة

وَباتَتِ الدَجاجُ في أَمانِتَحلُمُ بِالذِلَّةِ وَالهَوانِ

أحمد شوقي

تَقولُ ما تِلكَ الشُروط بَينَناغَدَرتَنا وَاللَهِ غَدراً بَيِّنا

وَتَقومُ الظُهرَ وَالعَصــرَ بِأَورادٍ شَريفَه

أحمد شوقي