انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَرَنَّمتَ في الرِكابِ فَقُلناراهِبٌ طافَ في الأَناجيلِ يَقرا

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦سِرتَ فيهِ عَلى كُنوزِ سُلَيمانَ تَعُدُّ الخُطى اِختِيالاً وَكِبرا
١٧وَتَرَنَّمتَ في الرِكابِ فَقُلناراهِبٌ طافَ في الأَناجيلِ يَقرا
١٨هُوَ لَحنٌ مُضَيَّعٌ لا جَواباًقَد عَرَفنا لَهُ وَلا مُستَقَرّا

أبيات قريبة

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ

قيس بن الملوح

فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ

أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ

قيس بن الملوح