انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَن مُوَدَّتُهُ داءٌ وَنائِلُهُوَعدُ المُغَيَّبِ إِخلافٌ وَتَأميلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠بِالنَفسِ مَن هُوَ يَأتينا وَنَذكُرُهُفَلا هَواهُ وَلا ذو الذِكرِ مَملولُ
١١وَمَن مُوَدَّتُهُ داءٌ وَنائِلُهُوَعدُ المُغَيَّبِ إِخلافٌ وَتَأميلُ
١٢ما أَنسَ لا أَنسَ مِنها إِذ تُوَدِّعُناوَقَولَها لا تَزُرنا أَنتَ مَقتولُ

أبيات قريبة

وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُيَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ

امرؤ القيس

فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي

امرؤ القيس

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ:لَكَ الوَيْلاَتُ!،إنَّكَ مُرْجِلِي

امرؤ القيس