انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّما شَكُّ أَلحيها إِذا رَجَفَتهاماتُهُنَّ وَشَمَّرنَ البَراطيلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩بينُ المَرافِقِ عَن أَجوازِ مُلتَئِمٍمِن طَيِّ لُقمانَ لَم تُظلَم بِهِ الجولُ
٢٠كَأَنَّما شَكُّ أَلحيها إِذا رَجَفَتهاماتُهُنَّ وَشَمَّرنَ البَراطيلُ
٢١حُمُّ المَآقي عَلى تَهجيجِ أَعيُنِهاإِذا سَمونَ وَفي الآذانِ تَأَليلُ

أبيات قريبة

وَكَمِ اِنتَشتَ بِالسُيوفِ مِنَ الدَهــرِ أَسيراً وَبِالنَوالِ مُقِلّا

المتنبي

وَلَقَد رُمتَ بِالسَعادَةِ بَعضاًمِن نُفوسِ العِدا فَأَدرَكتَ كُلّا

المتنبي

خِطبَةٌ لِلحِمامِ لَيسَ لَها رَددٌ وَإِن كانَتِ المُسَمّاةَ ثُكلا