انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤لما أتيتُ على السبعين قلتُ لهيا ابن المسَحَّجِ هل تلوي من الكبرِ
١٥شيخ تحنّى وأروى لحمُ أعظمِهِتحنّيَ النبعة العوجاء في الوتَرِ
١٦كأن لمَّتَهُ الشعراء إذا طلعتمن آخر الليل تتلو دارة العمرِ

أبيات قريبة

وَطارَ في الفَضاءِ حَتّى اِرتَفَعافَخانَهُ جَناحُهُ فَوَقَعا

أحمد شوقي

لَعَلَّهُ يَكتُبُ بِالأَمانِلي وَلِأَصحابي مِنَ الجيرانِ

أحمد شوقي

يَجعَلُها لِخَطبِهِ عَلامَهيَذكُرُها فَيَذكُرُ السَلامَه