انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى إِذا قُلتُ هَذا المَوتُ أَدرَكَنيصَبرُ الكِرامِ وَضَربُ الجَأشِ لِلقَدَرِ

جران العود النمري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أَحبَبتُها فَوقَ ما ظَنَّ العُداةُ بِناحُبَّ العَلاقَةِ لا حُبّاً عَلى الخَبَرِ
٩حَتّى إِذا قُلتُ هَذا المَوتُ أَدرَكَنيصَبرُ الكِرامِ وَضَربُ الجَأشِ لِلقَدَرِ
١٠وَلَن تُعَزِّيَ نَفساً حَرَّةً أَبَداًإِلّا اِستَمَرَّت عَزوفاً جَلدَةَ الصَبِرِ

أبيات قريبة

وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها

إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها

قيس بن الملوح

وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها

قيس بن الملوح