انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧سَما طَرفي غَداةَ أُثَيفِياتٍوَقَد يَهدا التَشَوُّقُ إِذ أَغاروا
٨إِلى ظُعُنٍ لَأُختِ بَني غِفارٍبِكابَةَ حَيثُ زاحَمَها العَقارُ
٩يُرَجِّحنَ الحُمولَ مُصَعِّداتٍلِعُكّاشٍ فَقَد يَبِسَ القَرارُ

أبيات قريبة

كَثيرُ سُهادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍيُؤَرِّقُهُ فيما يُشَرِّفُهُ الفِكرُ

بِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُإِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُ

وَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدىحَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُ

المتنبي