الرئيسيةجران العود النمريذكرت الصبا فانهلت العين تذرفالبيت 41فَلَمّا هَبَطنَ السَهلَ وَاِحتَلنَ حيلَةًوَمِن حيلَةِ الإِنسانِ ما يَتَخَوَّفُجران العود النمري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 41 من قصيدةذكرت الصبا فانهلت العين تذرفجران العود النمريالبحرالطويلالرويفمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٠كَأَنَّ النُمَيرِيَّ الَّذي يَتَّبِعنَهُبِدارَةِ رُمحِ ظالِعُ الرِجلِ أَحنَفُ٤١فَلَمّا هَبَطنَ السَهلَ وَاِحتَلنَ حيلَةًوَمِن حيلَةِ الإِنسانِ ما يَتَخَوَّفُ٤٢حَمَلنَ جِرانَ العَودِ حَتّى وَضَعنَهُبِعَلياءَ في أَرجائِها الجِنُّ تَعزِفُأبيات قريبةعَزَّ العِراقَينِ حَتّى ظَلَّ مُختَتِياًلَهُ العِراقانِ أَقلاماً وَأَسيافاالبحتريباسِطُ عَدلٍ عَلى الأَعداءِ لَو عَصِبوابِغَيرِهِ لَتَوَخّى الجورَ أَو حافاالبحتريمامِن هَوىً مِنهُ باتَ السَيفُ مُلتَهِماًأَواصِراً وَشَجَت مِنهُم وَأَحلافاالبحتري