
فَبِتنا قُعوداً وَالقُلوبُ كَأَنَّهاقَطاً شُرَّعُ الأَشراكِ مِمّا تَخَوَّفُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍشَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي

فَظَلنا نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُوَخُرصانَ لَدنِ السَمهَرِيِّ المُثَقَّفِ

فَإِن يَكُ عِزٌّ في قُضاعَةَ ثابِتٌفَإِنَّ لَنا بِرَحرَحانَ وَأَسقُفِ
