انتقل إلى المحتوى
انضم

جَرَت يَومَ رُحنا بِالرِكابِ نَزُفُّهاعُقابٌ وَشَحّاجٌ مِنَ الطَيرِ مِتيَحُ

جران العود النمري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨تَكونُ بِلَوذِ القِرنِ ثُمَّ شِمالُهاأَحُثُّ كَثيراً مِن يَميني وَأَسرَحُ
٩جَرَت يَومَ رُحنا بِالرِكابِ نَزُفُّهاعُقابٌ وَشَحّاجٌ مِنَ الطَيرِ مِتيَحُ
١٠فَأَمّا العُقابُ فَهيَ مِنها عُقوبَةٌوَأَمّا الغُرابُ فَالغَريبُ المُطَوَّحُ

أبيات قريبة

وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ

أبو العلاء المعري

عَجِبتُ لِلمَرءِ إِذ يَسقي حَليلَتَهُسُلافَةً وَهوَ مِنها تائِبٌ صاحِ

أبو العلاء المعري

مَن عاشَرَ الناسَ لَم يُعدَم نِفاقَهُمُفَما يَفوهونَ مِن حَقٍّ بِتَصريحِ

أبو العلاء المعري