انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُأبداً وذكرٌ بالفؤاد مُوَكَّلُ
٢وإلى دياركُم نَحِنُّ صَبابةًوَنَفُضُّ أوعيَةَ الدموعِ ونُرسِلُ
٣تلك المنازلُ ما تمرُّ سحابةٌتهمى بها إِلا وعينٌ تَهمُلُ

أبيات قريبة

فَما بَلَّغَتهُ ما أَرادَ كَرامَةٌعَلَيكَ وَلَكِن لَم يَخِب لَكَ سائِلُ

المتنبي

وَما لَونُهُ مِمّا تُحَصِّلُ مُقلَةٌوَلا حَدُّهُ مِمّا تَجُسُّ الأَنامِلُ

فَخافوكَ حَتّى ما لِقَتلٍ زِيادَةٌوَجاؤوكَ حَتّى ما تُرادُ السَلاسِلُ