انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا أَيُّها ذا الشَريفُ الرَضيأَبو السُجَرِ الرَماحِ اللُدُن

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠وَلَكِن إِذا حانَ حَينُ الفَتىقَضى وَيَعيشُ إِذا لَم يَحِن
٣١أَلا أَيُّها ذا الشَريفُ الرَضيأَبو السُجَرِ الرَماحِ اللُدُن
٣٢شَهيدُ المُروءَةِ كانَ البَقيعُأَحَقَّ بِهِ مِن تُرابِ اليَمَن

أبيات قريبة

قائِلاً يا أَيُّها المَولى الوَزيرأَنتَ أَهلُ العَفوِ وَالبِرِّ الغَزير

قالَ هَل تَجهَلُ يا حُلوَ الصِفاتأَنَّ مَولانا أَبا الأَفيالِ مات

أحمد شوقي

فَأَقاموا لِمَعاليكُم سَريرعَن يَمينِ المَلكِ السامي الخَطير