وقد أسندت أهل العراق أمورهاإلى حامل من حملوه منيع

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

قَمَرٌ نَمَّ عَلَيهِ نورُهُكَيفَ يُخفي اللَيلُ بَدراً طَلَعا
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةَ أَسمَعا


بَكَت عَينِيَ اليُسرى فَلَمّا زَجَرتُهاعَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا